الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

32

معجم المحاسن والمساوئ

ونقلهما عنه في « الوسائل » ج 4 ص 1174 . 7 - نهج البلاغة ، حكمة 79 ص 1123 : وقال عليه السّلام : « أوصيكم بخمس لو ضربتم إليها آباط الإبل لكانت لذلك أهلا : لا يرجونّ أحد مّنكم إلّا ربّه ، ولا يخافنّ إلّا ذنبه ، ولا يستحينّ أحد منكم إذا سئل عمّا لا يعلم أن يقول لا أعلم ، ولا يستحينّ أحد إذا لم يعلم الشيء أن يتعلّمه ، وعليكم بالصبر فإنّ الصبر من الإيمان كالرّأس من الجسد ، ولا خير في جسد لا رأس معه ، ولا في إيمان لا صبر معه » . وروى مثله في « كتاب مثنى بن الوليد الحناط » ص 103 عن ميمون بن مهران عنه عليه السّلام . وفي « قرب الإسناد » ص 72 عن أبي البختري ، عن جعفر بن محمّد ، عن آبائه عنه عليه السّلام وكذا في « الأشعثيّات » ص 336 . وفي « المحاسن » ص 9 ، عن جعفر بن محمّد ، عن ابن القداح ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام عن آبائه ، عنه عليه السّلام . 8 - أصول الكافي ج 2 ص 66 - 67 : الحسين بن محمّد ، عن معلّى بن محمّد ، عن أبي علي ، عن محمّد بن الحسن ، عن الحسين بن راشد ، عن الحسين بن علوان قال : كنّا في مجلس نطلب فيه العلم وقد نفدت نفقتي في بعض الأسفار فقال لي بعض أصحابنا : من تؤمّل لما قد نزل بك فقلت : فلانا ، فقال : إذا واللّه لا تسعف حاجتك ولا يبلغك أملك ولا تنجح طلبتك ، قلت : وما علمك رحمك اللّه ؟ قال : إنّ أبا عبد اللّه عليه السّلام حدّثني أنّه قرأ في بعض الكتب : « أنّ اللّه تبارك وتعالى يقول : وعزّتي وجلالي ومجدي وارتفاعي على عرشي لاقطّعنّ أمل كلّ مؤمّل [ من الناس ] غيري باليأس ، ولأكسونّه ثوب المذلّة عند الناس ولانحّينّه من قربي ، ولابعّدنّه من فضلي ، أيؤمّل غيري في الشدائد ؟ ! والشدائد بيدي ، ويرجو غيري ويقرع بالفكر باب غيري ؟ ! وبيدي مفاتيح الأبواب وهي مغلقة ، وبابي مفتوح لمن دعاني ، فمن ذا الّذي أمّلني لنوائبه